أبطال التنافس المحموم المصابون بـ«اضطراب القلق» في أماكن العمل
أولًا، المظاهر الشائعة للقلق المفرط (جمع وتلخيص من الإنترنت، وأنا لست متخصصًا في الطب، وهذا ليس نصيحة طبية)
- الأعراض الانفعالية والنفسية:
الانشغال المفرط، والتفكير الكارثي، وفرط التيقظ، وصعوبة التركيز، وغيرها.
- الأعراض الجسدية:
التنفس السطحي، وتصلّب الجسم وتوتره، واضطرابات النوم، والضغط على الجهاز الهضمي (مثل القولون العصبي وغيره)، والتململ وعدم القدرة على الاستقرار.
- عندما يشتد القلق، قد يؤدي إلى سلوكيات تجنّبية.
أ. التجنّب السلوكي: الابتعاد مباشرةً عن مصدر القلق. مثل رفض الخروج من المنزل خوفًا من التفاعل الاجتماعي، أو استخدام سيارة أجرة بدلًا من المترو خوفًا من ركوبه، أو حتى عدم الجرأة على الذهاب إلى الأماكن المزدحمة.
ب. التجنّب المعرفي: إجبار نفسك على عدم التفكير فيما يثير قلقك، أو تشتيت انتباهك بأشياء أخرى (مثل التصفح المحموم للهاتف أو الإفراط في الأكل والشرب).
ج. التجنّب الانفعالي: كبت مشاعر القلق أو إنكارها، والتظاهر بأنك «بخير»، بينما تعاني في داخلك معاناة شديدة.
ثانيًا، يعاني كثيرون من القلق المفرط، لكن أداءهم في العمل يكون، على العكس، «لا بأس به»
- فرط التيقظ والحساسية الشديدة للتفاصيل.
- دافع السعي إلى الكمال: الخوف من ارتكاب الأخطاء ومن التعرّض للنقد يدفعك إلى مراجعة عملك مرارًا، وإنجاز المهام قبل موعدها، بل وحتى التطوع للعمل لساعات إضافية، مما يجعلك تبدو، على المدى القصير، شخصًا «يمكن الاعتماد عليه كثيرًا».
- السلوك التعويضي: لإخفاء ما في الداخل من انعدام الأمان والفراغ وفقدان السيطرة، تحاول إثبات ذاتك من خلال «الإفراط في العمل» و«ضبط النفس» و«بذل الجهد» و«التقدير الخارجي والإنجازات».
- سهولة التعرّض للتلاعب النفسي، وسهولة إثارة «إحساس مألوف بالقلق» لدى الآخرين؛ ولهذا، على العكس، يحبّذك كثير من المديرين.
كثير من المديرين في المستويين الأوسط والعليا هم أنفسهم أبطال في التنافس المحموم المدفوع بالقلق، وينتقون أبطالًا مثله. يكاد يكون وجه كل فرد في القسم أو قطاع الأعمال أصفر شاحبًا.
الثمن:
تناقص الكفاءة، واستنزاف الجسد والنفس، وتفاقم القلق والأعراض الوجودية، في حلقة مفرغة.
ثالثًا، اقتراحات (أنا لست متخصصًا في الطب، وهذا ليس نصيحة طبية)
- طلب المساعدة من طبيب متخصص أو مستشار نفسي.
- التعافي والنمو على المستويين الجسدي والنفسي، ومعالجة القضايا الداخلية، والراحة، والعناية بالنفس.
ملاحظة: أنا لست متخصصًا في الطب، واستخدامي لعبارة «اضطراب القلق» في هذا النص لا يقصد به تشخيصًا أو مصطلحًا طبيًا بالمعنى الدقيق، بل هو مجرد تذكير بالعناية بالنفس والوعي بها. إذا كانت لديك أعراض شديدة، فأقترح مراجعة طبيب وطلب المساعدة من المتخصصين.